#ارضي
وحدن بيبقوا .. متل زهر البيلسان 💜
ومن منا لم يسمع هذه الأغنية ورددها عشرات المرات
من منا لم ينتشي من عذوبتها ..
#وحدن التي غنّتها #فيروز، وكتبها الشاعر اللبناني طلال حيدر، والتي أعاد ملحّنها #زياد_الرحباني، سردَ تفاصيلها في وقت سابق، قائلاً:

اعتاد الشاعر #طلال_حيدر شُرب فنجان قهوته الصباحي و المسائي على شرفة منزله المطلّة على غابة تقع على مقربة من منزله .
مرّت فترة من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيّة، و هو يلاحظ دخول ثلاثة شبان إلى الغابة في الصباح، وخروجهم منها مساءً، و كلّما دخلوا و خرجوا سلّموا على طلال .

وكان هو يتسائل: ماذا يفعل هؤلاء الشبان داخل الغابة من الصباح إلى المساء!
إلى أن أتى اليوم الذي ألقى الشبان التحية على طلال حيدر في الصباح ودخلوا الغابة، وفي المساء خرج طلال حيدر ليشرب قهوته لكنه لم يرَ الشبان يخرجون، فانتظرهم لكنهم لم يخرجوا، فقلق عليهم، إلى أن وصله خبر يقول: إنّ ثلاثة شبّان عرب قاموا بعملية فدائيّة وسط الكيان الصهيوني، و عندما شاهد صور الشبّان الثلاثة فوجئ أنّ الشبان الذين استشهدوا هم أنفسهم الشبان الذين اعتاد أن يتلقى التحية منهم في الصباح و المساء ….

وعُرفت تلك العملية بعملية #الخالصة، التي نُفذت في مستوطنة كريات شمونة، شمال فلسطين المحتلة، في صباح 11 نيسان 1974، وكان أبطالها من مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، وهم #الفلسطيني_منير_المغربي (أبو خالد)، و #الحلبي_السوري_أحمد_الشيخ_محمود، و #العراقي_ياسين_موسى فزاع الحوزاني (أبو هادي)، والذي استشهدوا في تاريخ العملية .

وظل طلال حيدر يناديهم
يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا
صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعوا ❤